الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية
الجزء ١ · صفحة ٨٣916 هـ / 1510 م: ورود سفن النصارى للجزيرة، ويقصد حلول حملة بيدرودي نافار، وغرق سفنهم الإسبانية".
-
بتاريخ
966 هـ / 1559: نزول عمارة النصارى على جربة، ويحددها المحقق الحملة الإسبانية التي قادها دوق مدينة سليم.
1560/ 967
وهي
ويصف الحيلاتي هذه الحملة بأن "الله جعلها رحمة وفكاكا للمسلمين مما هم فيه". فقد عاث درغوث باشا (ت 972 هـ/1565) فسادًا، وقتل على يديه "الشيخ الأجل الفاضل العالم العامل داود بن إبراهيم الثلاتي مكرا وغدرا حيث أمر بالطلوع إلى الباشا المذكور لينظر في مصالح الرعية، ويتكلم عما وقع فيها من الفواحش ليرتدع عن ذلك. فأخذه طورغود دون جميع الفقهاء الذين طلعوا معه. قيل والذي مكر به موسى بن عمر البجلودي".
ويُثبت الحيلاتي أن الشيخ مسعود السمومني (ت 967 هـ/1560) والجربيين قاتلوا النصارى عند دخولهم قتالاً عظيمًا يُسمّى آذروم بشاطئ بحر بوملال، وقتلوا منهم ما لا يُحصى عددًا، ثم صالحهم السمومني، وأدخلهم القشتيل. ثم نزل الأسطول العثماني على جربة فحاصروا النصارى نحو شهرين، ثمّ
أخذوهم.
ويورد قوجة أن ما ذكره الحيلاتي هاهنا هو عين ما روي في المصادر المسيحيّة، التي تثبت أن عرض السمومني الصلح والتفاوض مع الإسبان لم تكن إلا حيلة. أما الرواية الأخرى فتقول إن الإفرنج صالحوا السمومني على
1
2
3
م. س. ص 32 - 39.
م. س. ص 7 / ص 107
م. س. صص 6 - 7 وداود بن إبراهيم التلاتي هورئيس نظام العزابة حينما قتل
س 967 هـ/1560.
راجع سيرته وجرأته: المصدر صص 163 - 169. أما
موسى بن عمر البجلودي (ت 1000 هـ / (1592) أول حكام عائلة بن جلود في جربة نصبه در غوث باشا وفرضه على الجربيين. رسائل الحيلاتي ص 7 ها 12. 4 الرسائل صص 97 ويذكر قوجة أن مسعود السمومني لم يستمد شرعيته إلا من سلطة درغوث باشا وهوما يفسر سكوته عن مقتل الشيخ داود التلاتلي، إذ فرضه درغوث ورفضه الجربيون. الرسائل ص 3 / ص 107.
83