الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ٨٨

-

بمفردها.

-

688555 هـ/1160 - 1289 م: مصارعة جربة للأساطيل المسيحية

688 هـ / 1289 م: احتلال ملك صقلية لجربة من جديد. 710 - 688 هـ/1289 - 1310 م: جربة تحت حوزة البابا.

738 - 688 هـ/1289 - 1337 م: مقاومة الاستعمار الصليبي. 714711 هـ/13141311 م: جربة تحت حكم ملك صقلية فردريك

الثالث (حكم بين 1295 - 1327 م).

- 1207 - 898 هـ/1492 - 1792 م: استمرار العدو الإسباني.

-

942 هـ / 1535: تحصن الإسبان بجربة والمهدية والمنستير وطرابلس ويختم البسطة التاريخية بالقول: ولا نشك أن جربة قد نالها ما نال عاصمة تونس من ظلم الأسبان وجورهم وطغيانهم وبقيت جربة وتونس تحت سيطرة الأسبان يتجرع السكان مرارة الظلم ويستغيثون بإخوانهم المسلمين حتى جاء نصر الله وهب الأسطول التركي وخلص البلاد من الاستعمار الأسباني وقضى على الحكومة الحفصية س 981 هـ/1573".

وكما يؤرّخ التيجاني لعلاقة جربة بالنصارى، وسنورد ذلك فيما يأتي،. يوصف ابن خلدون السنّي التدخلات المسيحيّة في الجزيرة إلى عهده، فيقول: "كان من أعظم الحوادث تكالب العدو في أيام هذا السلطان (يقصد الدعي بن عمارة على الجزر البحرية فاستولت أساطيلهم على جزيرة جربة في رجب من سنة ثلاث وثمانين وستمائة ورئاستها يومئذ من محمد بن سمومن شيخ الوهبية، ويخلف بن أمغار شيخ النكارة، وهما فرقتا الخوارج وزحف إليها المراكيا صاحب صقلية نائبا عن الفدريك بن الريداكون ملك بشلونة في أساطيله البحرية وكانوا فيما قيل سبعين أسطولاً .. وضايقهم مرارا ثم تغلبوا عليها فانتهبوا أموالها وحملوا أهلها أسرًا وسبيًا فقيل إنهم بلغوا ثمانية آلاف بعد

•

1 راجع: الباروني: جربة في موكب التاريخ م. س. صص 34 - 48، ونقلنا المادة بتلخيص واحتفاظ بعبارات المؤلف وتبويبه.

88