الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية: مدخل إلى دراسة الآخر المحلي فتحي بوعجيلة [دارس عن الإباضية]

الإباضية التونسيون وأثرهم في الثقافة الوطنية

الجزء ١ · صفحة ٩١

ونقل قطعًا من أخبار الحيلاتي عن سيرة درغوث باشا التركي حين هجم على جربة.

ونقل خبر التيجاني عن قلع الجربيين لأكثر أشجار التفاح، بسبب أن النصارى يأخذون منه الكميات الكبيرة غصبًا ليتحفوا بها ملوكهم وكبراءهم. وأشار إلى عهد الاضطهاد المسيحي الكاتوليكي الإسباني في ق 7 هـ/13 م

الذي وفد خلاله اليهود في دفعة ثانية إلى الجزيرة وبنوا الحارة الكبيرة. وأشاد بدور الشيخ عبد الرحمان الحيلاتي (103 هـ/16) في التصدّي لما يحدث من مشكلات في الجزيرة بعد مقتل داود التلاتي، واصفا هذه الفترة بأنها قاسية لتوالي هجومات الإسبان والأتراك على جربة".

ووصف

برج قشتيل الوادي بجربة فقال: "وقد ابتناه الإسباني روجي دي لوريا سنة 1210 حين تغلب على الجزيرة وهو حصن عظيم مربع الشكل متين البناء به بيوت صغيرة كان يقيم فيها الحراس"، وقد وصفه التيجاني ودعا عليه بـ"دمّره الله" مرتين، إذ هو الذي تحصن به الإفرنج لما حلّ جيش الركاب العلي المخدومي الليمومي س 706 هـ / 1307 م ومعهم صاحب الرحلة.

"

1

2

3

4

5

م. ص 106 / ص 135 / صص 166 - 168 م. ص 48 / رحلة التيجاني ص 127.

م. ص 60

م. ص 170

م.

ص 38/ ويوضح قوجة أن حصن القشتيل الموجود جنوب شرقي الجزيرة بناه لوريا بعد أن أصدرت الكنيسة والبابا بونيفاس السابع أمرًا يقضي بالحاق جزيرتي جربة وقرقنة بممتلكات مملكة صقلية، وتسمى شبه الجزيرة التي بني فيها القشتيل "بين الوديان". وكان يُسمى "قشتيل الوادي" للتمييز بينه وبين برج حومة السوق الذي كان يحمل اسم "القشتيل". لكن قوجة يُثبت أن القانون صدر في 11 أوت 1295 م وكان بناء القشتيل سنة 1289 م/668 هـ؟؟ وهذا لا يستقيم رسائل الحيلاتي ص 15 ها 37. 6 رحلة التيجاني ص 131

91