حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

العالم الإسلامي. ولقد كان من هؤلاء الذين وفدوا إليها كل من الشاعر التكريتي

والإمام محمد بن علي القلعي

2 - الشاعر التكريتي:

لا يعرف اسمه شأنه شأن الأعم الغالب من علماء حضرموت في هذا القرن ويبدو أنه من أدباء العراق وشعرائه، قدم إلى مدينة مرباط عاصمة إقليم ظفار ومدح الإمام الأكحل بقصيدة رائعة بديعة، خلدت اسمه وذكره، وكانت مانعة لاسمه من أن يمحى من ذاكرة التاريخ، ولو لم يبق منه إلا نسبته إلى (تکريت) (48)

القصيدة (اليتيمة) للشاعر التكريتي:

عج برسم الدار فالطلل xx فالكثيب الفرد فالأثل xx فبمأوى الشادن الغزل

بين ظل الضال والجبل

وابك في إثر الدموع دما xx هب كان الدمع قد عدما xx واندب الغيد الدما ندما واقف إثر الظعن والإبل

وإذاما بان بان قبا xx وبلغت الرمل والكثبا xx ناد يا ذا الربع وا حربا وأسبل العبرات ثم سل

آه لو أدركت بينهم xx كنت يوم البين بينهم xx ليت شعري الآن أين هم رب سار ضل في السبل

كيف أثني عنهم طمعي x x وهم في خاطري ومعي xx كف عني اللوم لست أعي ففؤادي عنك في شغل

هاأنا في الربع بعدهم xx أشتكي وجدي وبعدهم ×× أسأل الأيام وعدهم وأقضي الدهر بالأمل

فدموع العين تنجدني xx وحمام الأيك يسعدني ×× فهي تدنيني وتبعدني بالبكا طوراً وبالجدل

خلفوني في الرسوم ضحى xx أتحسى الدمع مصطبحا xx كل سكران وعى وصحا وانا كالشارب الثمل

رق رسم لي ورثا xx وسقامى للضنا ورثا xx ليس سقمي بعدهم عبثا كل من رام الحسان بلي

آه لو جاد الهوى وسخا xx إذهب الأكدار والوسخاً xx والجوى والصبر قد نسخا

وقعتي صفين والجمل

(143)