حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

لو همت يوماً غمائمه xx بلظى ناحت حمائمه xx فهو مذ ميطت تمائمه مولع بالخيل والخول

يمنح السؤال قبل متى xx سأل المضطر أو سكتا xx لو أتى بعد الرسول فتى كان حقا خاتم الرسل

وعدولاً بات يعذله xx ولديه المال يبدله xx قصده عن ذاك يعذله وهو لا يصغي إلى العذل

حكت الانواء انام ـله ×× وهي تخشى ان تقابله xx فإذاما هز ذابله قرب الارواح للأجل

ماله مثل يماثله xx لا ولا شكل يشاكله xx وله فيما يحاوله همة تعلو على زحل

كف كف الدهر حين سطا xx ونداه نحونا بسطا × × فغدونا أمة وسطا بعد ذاك الخوف والوجل

كيف نخشى بعده الزمنا xx وابو عبد الإله لنا xx ارتدى مجداً والبسنا حللا ناهيك من حلل

هو قس في فصاحته Xx ولؤي في صباحته xx وهو معن في سماحته وأبن عباس لدى الجدل

ان يكن في نظمها خلل xx يعذر الجاني ويحتمل xx خاطر المملوك مشتغل عن كتاب العين والجمل

جد جدا جد فر كراع سمى xx زد مرء انه اسلم تهن دم xx صل أو أصرم صرتب استقم هب تفضل ادن نل ائل

قال عنها المؤرخ بامخرمة: إن أعيان أدباء اليمن قالوا فيها إن كل شعر

يدرس، إلا ما كان من قصيدة التكريتي، وإنه يوردها كاملة لحستها (49)

طولها

وما نفهمه من حكم أعيان أدباء اليمن على تلك القصيدة، هو أنهم رأوها لا تخضع لمقاييس الدراسة الأدبية المتعارف عليها، رغم حسنها وجمالها، وحكمهم ذاك إنما هو حكم خبير، فهم فهم أعيان الأدب ورجاله، وهم أخبر بصناعتهم وقيمة بضاعتهم فهم، بعد أن عاينوا القصيدة وعرضوها على ميزان فنون الأدب وقواعده، وجدوا أنفسهم عاجزين عن إخضاعها لعدتهم ومقاييسهم، فقالوا فيها ما قالوا، معترفين بجمالها وحسنها، بل وتركوها منذ

(145)