حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ٣٠٤

الملك الرسولي، خاصة وان آل عقبة اسرة علم وسياسة ولهم مكانة خاصة في مدينة الهجرين إلى اليوم (52).

لم تقف معاقبة أبن عقبة من قبل خصوم المذهب الاباضي عند حدود ما حدث في القرن السابع، بل استمرت معاقبته المذهبية إلى اليوم، وقد تمثل ذلك العقاب في اختفاء ديوانه بعد ان اطلع عليه المؤرخ السقاف المتوقي سنة 1387 هـ. وليس لنا ان نتوقع العثور على المزيد من التراث الاباضي الحضرمي، ذلك ان هذا التراث من الوضوح المذهبي بحيث لن يجد خصومه كبير عناية في اكتشافه، وهو الامر الذي يعني اعدامه أيضاً، وليس الامر بتلك السهولة بالنسبة للتراث المعتزلي.

(304)