حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤ومن البيتين اعلاه للشاعر بامخرمة، نجد ان أهل دوعن انما هم على عقيدته ومذهبه الزيدي، ولسوف يكون لأهل دوعن وقيادته من آل العمودي دور واي دور في الصراع المذهبي الزيدي السني، بين الأخوين محمد وبدر أبناء عبد الله بن جعفر، كما سوف نرى لاحقاً.
وبعد، فقد أورد الشاعر الفقيه عمر بن عبد الله بامخرمة في قصيدته السابقة بعضا من معارك الصراع المذهبي العقائدي بين الدولة الكثيرية عند التأسيس ودولة آل جعفر بن عبد الله الكثيري الزيدية المذهب من جهة، وبين القوى الأباضية المناهضة لها، غير ان تلك المعارك التي ذكرها الشاعر بامخرمة لا تمثل سوى جزءاً يسيراً من ذلك الصراع، ولسوف نورد تفصيلا له على ما ذكره المؤرخ (شنبل) في تاريخه، وهو حسب التالي:
2. سنة 824 هـ: صال علي بن عمر الكثيري) مؤسس الدولة الكثيرية) على شبام وقطع خريفها وتناصفوا آل عمر بن عامر) ولاة شبام من قبيلة نهد) والكثيري شبام.
3 سنة 826 هـ: عدا علي بن عمر الكثيري على شبام وخلص بها. 831.4 هـ: عدا علي بن عمر الكثيري على آل كثير في جعيمة (بالقرب من شبام) واخذها واخربها
5. سنة 832 هـ: صال محمد بن علي بن عمر الكثيري على الكسر) موطن قبيلة نهد). 6. سنة 833 هـ: صال محمد بن علي بن عمر على تريم (مقر سلطنة آل
يماني).
7. سنة 833 هـ خرج عبد الله بن علي بن عمر من ظفار وصال على تريم.
(324)