حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ٣٧٩والتراهة وقول الحق، ثم تذكر المراجع انه حدث خلاف بينه وبين الأمير مطران نائب السلطان بدر أبي طويرق على الشحر، فاستقال من القضاء، ثم ساءت حالته المالية، واضطرته إلى المغادرة إلى عدن، ومنها إلى الهند، حيث وافاه الأجل المحتوم، على اننا ترى ان إختلاف الإمام بحرق لم يكن في حقيقة الأمر مع الأمير مطران، بل مع السلطان بدر نفسه، وان كان الأمير مطران طرفاً فيه، فلابد ان يكون ذلك بتوجيهات السلطان، كما انه يصعب فهم ان تسوء حالته المالية بمجرد استقالته القضاء من، فليس بالقضاء وحده يمكن ان يعيش الإمام بحرق، فلديه ألف طريقة وطريقة تضمن له عيشة كريمة، ولكن الأقرب عقلاً ان خلافه السلطان بدر كان خلافاً سياسياً (عقائدياً)، ثم ان مع السلطان منعه من ممارسة أي عمل يرتزق منه، وأمر بإبعاده من البلاد، هكذا يمكن فهم ان تسؤ حالته ومغادرته البلاد
ثانياً: الإمام العلامة: عبد الله بن عمر بامخرمة
المتوفي في عدن سنة 972 هـ:
هو احد اصحاب الكفاءات النادرة والمواهب الخارقة والقوى العقلية الممتازة في التاريخ الحضرمي، ولقد ادهش كثيرا من معاصريه بسعة اطلاعه وكثرة معلوماته ووفرة ذكائه، حتى قالوا عنه ما نحسبه اليوم من قبيل المبالغات (9).
تذكر المراجع من مؤلفاته ما يلي
1 - حاشية على اسنى المطالب شرح على الروض
2 - الفتاوي الكبرى.
- الفتاوي الصغرى الهجرانية.
4 - المصباح: شرح العدة والسلاح في أحكام النكاح.
ه - نكت على تحفة المحتاج لأبن حجر.
(379)