حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠وكان غلب عليه آخر عمره الشوق إلى لقاء ربه، فكان يقول: لو خيرت
بين الحياة إلى غد وحال الشيخ عبدالقادر، او اموت الساعة لأخترت الموت
(يقصد الشيخ عبدالقادر الجيلاني.
وكانت وفاته يوم الأحد من جمادي الآخرة سنة اربع وستين وتسع مئة،
ودفن شرقي قبة الشيخ معروف رضي الله عنه بظرفون بدوعن، وقبره معروف
مقصود بالزيارة والتبرك.
نفع الله به وبجميع عباد الله الصالحين. 1. هـ.
استخلاصات عامة من الترجمة:
ان ترجمة المؤلف كما
هي
في كتابه، تقدمه لنا اماما مغرقا في التصوف
السني منه والفلسفي، ولا ادل على ذلك مما جاء فيها من ان امامنا باجمال: (شيخ الطريق، وإمام أهل الحقيقة، تفرغ للرياضات والمجاهدات، وصام الدهر اربعين سنة، وطوى اربعين يوما لم يأكل فيها شيئا ولم يشرب، وكانت له اليد الطولى في كتب الرقائق ـ التصوف الفلسفي). كما ان غلبة السمة الصوفية
-
على مصنفاته العلمية، دليل آخر على ما تقوله ترجمة الخلف له.
خطبة الكتاب: وهي مقدمة الكتاب التي يفترض فيها تعريف المؤلف بكتابه
والغرض من تصنيفه.
(390)