حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ٤٢ولقد حاول المؤرخ (الحامد (أن يرسم صورة للسيطرة والسيادة الأباضية
على حضرموت في القرن الرابع، فقال: (ولما كان للأباضية في ذلك الحين من الحول والطول وتغلب الأكثرية، فقد كانت دفة السياسة الحضرمية المباشرة بأيديهم تقريباً فيما يظن، وعلى افتراض أن هناك حزبا ضد الأباضية، فإنّ هذا الحزب وهذه الفئة الأقلية، لم يكن لها الصوت الظاهر ولا الكلمة العالية، بل كانت مغمورة في عباب الأباضية المتكاثرة، متروية لا تكاد تصارح برأي ولا تجاهر بعقيدة). (30)
وإذن، فلنغادر حضرموت في نهاية القرن الرابع الهجري، وهي تموج في) عباب الأباضية المتكاثرة).
(42)
٤٢ / ٥٨٢
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.