حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ٥٢٥

ما دون الوقوف عليه، ومع ان الوصف الذي نقله عن المؤرخ لم يذكر هذه

الأحكام. 3 - انکار خبرما لمجرد عدم وجود مؤرخ معايش لهذا الحدث، يعني انكار تاريخنا الإسلامي كله، إذ يستحيل ان يقوم كل مؤرخ بمعاصرة كل الاحداث، ولذلك فقد اعتمد المؤرخون على الاستفاضة كأصل توثيقي في الصناعة التاريخية، ولو تتبعنا اكابر المؤرخين لما وجدناهم عايشوا كل الاحداث التي ارخوها، فضلا عن انكار تاريخ باكمله. 4 - الطعن في النيات لا يليق اكاديميا بالباحث، كما انه ليس من الواجب العلمي على كل مؤرخ ان يعمد إلى اظهار جميع مراجعه واستنساخها للعامة، بحيث نشك في نيته إذا لم يطبعها وينشرها، هذا في زمن الطباعة، فكيف بزمن الدواة

والقرطاس.

هي

ه - فترة البحث والمؤرخ ابن حسان في التاسع، إذن ليسا اساسيين في القضية، لذا يلزم على

القرن السادس الهجري، والمؤرخ باعيسى في القرن السابع

الباحث البحث عن مؤرخين معاصرين للقرن السادس

6 - الحملة الايوبية على اليمن كان هدفها الرئيس عسكريا بحتا لا المذهب، والدراسة الاكاديمية التي قام بها د. جميل حرب محمود حسين (الحجاز واليمن في العصر الايوبي (كفيلة بذلك، حيث ناقش الدكتور ستة اسباب للحملة

الايوبية بدراسة مستفيضة (ص 92 - 99)، وكذلك (تاريخ اليمن الفكري

في العصر العباسي (للشامي.

-

7 - اما عن نشوان فقد قام الدكتور محمد علي زيد في دراسته (تيارات معتزلة اليمن في القرن السادس الهجري (الذي نشره المركز الفرنسي للدراسات اليمنية بدراسة رحلته إلى حضرموت (ص 117 وانتهى إلى ان نشوان زار

(525)