حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ٥٢٦9
حضرموت قبل موته بسنوات ورجع من تريم محملا بعطية اكرمه بما اهلها، مما
جعله
يسر كما وبهم ويرسل لهم الاشعار في مدحهم، وانه قد رجع عن تمرداته واعلن عن تصالحه مع جميع عصره، ولزم المحراب والعبادة والزهادة بعد عودته، ونقل اقواله الدالة على ذلك من كتبه، وهو يؤكد في كتابه انه لا معتزلة في اليمن عبر التاريخ إلا فرقة المطرفية المخترعة التي ظهرت في صنعاء وما حولها
- اما القلعي فهو من اكابر اهل اسنة المحدثين، كما نص عليه الجندي في (السلوك) تحقيق الاكوع، وخرد في (بهاء الغرر)، اما الشيخ سالم بافضل فهو يضامن اهل اسنة وله ذيل على تفسير الإمام القشيري السني (لطائف الارشادات) كما ذكره بامخرمة في (النسبة إلى مواقع البلدان) مخطوط، ومن العيب ان يتكي الباحث على قصيدة تحتمل معان كثيرة، ويترك مؤلفاته ليحكم
على عقيدته
- وقد امتلأ عصره ومصره بالمحدثين وعلماء اهل السنة من اقرانه، كالمحدث ابن جديد (توفي ـ 620 هـ) والمحدث ربيعة الشبامي (تـ ـــ 609 هـ)، وابن العماد، والفقيه باعبيد الذي امتدحه فقيه الحرم الحافظ أبن ابي الصيف الآتي ذكره، وكثير لا يتسع المجال لذكرهم. 10 - السلطان عبدالله بن راشد قرأ على الحافظ ابن عساكر (ت: 629 هـ) و ترجم له بن السبكي في طبقاته، وقد أخطأ في سنة وفاته الباحث سالم خطأ كبيرا و لم يرجع لاية مصادر ترجمت له، وعلى الحافظ ابن ابي الصيف السني الذي لم يعرف التصوف ووحدة الوجود في حياته كما في (السلوك)، والمحدث محمد الهجراني الذي كان يحدث في عدن، كما ذكره (تاريخ ثغر عدن)، كما كاتب الإمام عبدالله بن حمزة الزيدي الذي كان مناصرا له
(526)