حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ٥٣٦

2 - لقد اطلق الاخ الباحث حكما مشرعا فيما يخص فترة سيادة امارة آل راشد في تريم على مدى ثلاثة قرون كما جاء في البحث، إذ شهدت حضرموت في مطلع القرن الخامس الهجري قيام الإمام ابراهيم بن قيس بن سليمان ابو اسحاق الهمداني الحضرمي (475 هـ) بالدعوة للإمامة الأباضية واستعانته بالإمام الخليل بن شاذان الصلت بن بن مالك الخروصي (ت 425 هـ) امام الأباضية في عمان، والذي اعانه بجهد ومال، ومكنته هذه المساعدة من الاستيلاء على حضرموت (ديوان الإمام ابراهيم بن قيس تحقيق الشيخ الباروني، الاعلام للزركلي، شوقي ضيف في تاريخ الادب العربي) وعلى ما اسلفنا، فان تاريخ قيام امارة آل راشد في تريم في حاجة إلى مزيد من البحث والتعمق الموضوعي لتكوين صورة متكاملة غير منقوصة او مضطربة، ويعيب على الباحث خلطه بين العهد الاباضي الثاني في القرن الخامس الهجري وبين امارة آل راشد بن قحطان الحميري التي ابتدأت في منتصف القرن السادس الهجري وحتى أواخر القرن السابع، وانحصرت في مدينة تريم (س غالب القعيطي: تأملات في تاريخ

-

حضرموت)، اما ماجاء في مقالة الباحث ان الدولة الراشدية المعتزلية قد

امتدت طيلة ثلاثة قرون، أي من

و بيان مصادره.

400 هـ ـ 700 هـ يلزمه اقامة الدليل

من ..

-

ان الرد التضامني لفرع الدراسات والاربطة لم يتطرق إلى حادثة مقتل العلماء والفقهاء في جامع تريم عام 576 هـ بموضوعية، وفضل الهروب

منها بالاشارة على دراسة د. جميل حرب) الحجاز واليمن في العصر

الايوبي (علما ان هذه الدراسة لم تأت بأي اشارة عن احداث جامع تريم

،

(536)