حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ٥٦٥

مختلف في الأكل فيه تفاضل xxx ومتفق في السقي والغرس والبذر

في ساير الأشجار منها فوائد xxx ونفع عظيم في اللباب وفي القشر

ومالحاً

ومن مرج البحرين عذباً وما لحاً xxx بغير اختلاط فهو مستوجب الشكر

و اطعمنا لحماً طرياً يسوقه XXX لنا سالماً في حالة المد والجزر

فشكرا لمن عم الانام بنفعه XXX ومن هو من أصدافه مخرج الدر

أعجب منه الفلك تجري بأمره xxx بمخر يشق الماء ناهيك من مخر

تقاذفه الأمواج وهي مُقلّةٌ xxx لاضعافها في الوزن وقراً على وقر

سبحان من للطير في الجو مُمسك xxx فمن بين عصفور ومن بين ما نسر

وتؤذننا وقت الصلاة ديوكها XXX ويُوقِظُنا تقليلُها مطلع الفجر

وفيها يُغَاثُ بين ذاك توسطت ذاك تَوسطت xxx وفيها سباع كالبزاة وكالصقر

XXX

ومنها جراد يملأ الأفق ماله شبيه سوى نشر الخلائق في الكثر ولو لا جناح للنعام يخصها xxx لأبصرت منها الحقل في صورة البكر وفي صورة الفيل البعوضة صُورت xxx وزيدت جناحاً مكملاً شدة الأسر وفي النحل فكر في اختلاف شرابها xxx فمن أبيض فيه فمن أبيض فيه الشَّفاء ومُصفَرٌ وفي نسج بيت العنكبوت تحيرت xxx عقول وحارت في بناء هذه الدير وكم دابة في الأرض بث إلهنا xxx ولسنا بمحصيها بجهد ولا حبر وفيها انيس في البلاد وبعضُها xxx وحوش تجوب الأرض في كلما قطر xxx ورازقها من فضله الواسع الوفر

فسبحان هادي الكل منها صلاحه

فان تك قد أضحت جميعاً سوائباً xxx

XXX

فقد

منع الله الأسود عن العقر

و هيا بغالاً مع حمير مراكبا xxx وخيلاً وخص الخيل بالكر والفر

وانعم بالانعام في حل أكلها xxx وفي جلدها والحمل عن كل مضطر أثاث لنا بالدني ولا النزر لنا لبناً ينساغُ في الحلق والصدر

وفي الصوف والأوبار والشعر لم يزل xxx وأخرج ما بين الدماء وقرثها xxx

XXX

لما قد قضى من سابق الخير والشر

xxx قرار مكين من غوي ومن بر

وسبحان من انشأ من الطين آدما وسوى من الماء المهين بنيه في xxx يُصور في الأرحام مهم أجنة

xxx وكم نسب ممن ذراه ومن صهر