حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ٥٦٦ورُكبت يا مسكين أحسن صورة XXX سميعاً بصيراً محكماً شدة الأزر
تنقل خلقاً بعد خلق بلطفه XXX بال خبر إذ ذاك منك ولا خبر يرى كُرَةً فالحمد للبارئ البـ
XXX
وكور منك الرأي حتى كأنما
وطَوق فيك الوجه طاقاً معدلا
XXX
وقَوْمَ من ك الانف في الوجه زينة xxx
وعوج فيك الإذن حتى تُحِس ما
وقوس منك الحاجبين وكل وا
وأعجب أمراً ما ترى العين وسعه
XXX
XXX
XXX
XXX
فلاتك مما فيك بالجاهل الغم وزادك حسنا بالشفاه وبالثغـ يدب على تعويجها وبه تدري حد فيك من أهداب عينيك كالسطر على صغر منها لدى الفتح والشغرِ بفيك من الريق الرحيق بلا حفر وفيه بيان الذوق للحلو والمر ولا اللون من شخصين من سالف الدهر xxx ومن بين ذي قطع ومن بين ذي كسر فيطحن من سفل وتُحكم ما تفري xxx تطليل اعتباراً في اناملك العشر xxx فشكرا لجدواه وانعامه الغمر مهيأة للمد والقبض والهصر
و أنبع عينا لا يغُورُ مَعِينُها وفيه لسان ناطق ومترجم xxx ولم يشتبه صوتان قط لسامع xxx وأعطاك أسناناً فمن بين طاحن وفكاك في الإرحاء تخالف طحنها xxx وأعطاك للبطش اليدين فكيف لا وركب فيك الرجل للمشي حكمة وفصل في الأعضاء منك مفاصلا XXX
وسبحان من أحياك بالروح رحمة xxx وكنت من الأرحام في الظُّلم القُعرِ
فصرت إذا في بطن أمك قاعداً فلما دن وقت الولادة تكست فصرت إلى الدنيا ومالك حيلة فأحنى عليك الأم لطفاً ورأفة
فنومك موت وانتباهك بعده وفي باطن الاعضاء منك عجائب فلو لم يكن فيها سوى المعدة التي
فيصفو صافيه إلى الكبد التي XXX
ويبقى حثالات الطعام وثقله
ووجهك مصروف إلى جهة الظهر xxx أعاليك سفلاً حين أزعجت للزحر
xxx فقيراً ضئيل الجسم كالفرخ في الوكر وغذاك منها ذلك الوقت بالذر حياة فكن مما وُعِدت على حذر xxx تطول فلا تحصى بعد ولا حصر
XXX
XXX
XXX
XXX
XXX تنضج ما تحوي كطبخك في القدر تصير دما فيها بتقدير ذي القهر فينحط منسلاً من القبلى والدبر