حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ٥٦٨XXX
وفكر و ذكر كل من طلب الهدى فهذي دلالات وان هي أشرقت xxx كما ان نور الشمس يعمي ضياؤُه xxx ولكن أعمى العين يُعذر ان يرى وكم حكم فيما أرانا إلهنا
وهب ان أذن الرأس ساء استماعها
xxx
ففيما ذكرناه بيان لذي الحجر فلا غرو ان أعمت عيون ولي الكفر عيون الخفافيش الضعيفة بالظهر وما لعمي القلب في ذاك من عذرِ
xxx إلى غير مالم ندر من غامض السر فهل لأصم القلب ويحك من وقر
XXX
وكم نعم لسنا نحيط بوصفها xxx فشكرا لما أولى من النَّعمِ الغُزرِ
فلوان ما في الأرض من شجر يكون xxx
وصار يمد البحر سبعة أبحر لأضحوا جميعاً عارفين بعجزهم فد و نكها بكراً نضيراً شبابها وفعلك للخيرات والبر مهرها
وصلى إله الخلق والعز والبقا
XXX
أقلامها والعالمون لها تجري مداد عداد الشفع منها وللوتر xxx ولم يبلغوا أدنى العشير من العشر xxx على حقب الأيام ناهيك من بكر
XXX
XXX
فبادر به وأسمح لها منك بالمهر على المصطفى خير الورى أحمد الطهر
وسلم تسليماً عليه وزاده xxx سلاماً على طول المدى طيب النشر
به ختم الله النبيين كلهم xxx
له رتب فوق المراتب فضلت
XXX
وخير نبي طاف بالبيت والحجر كما في الليالي فضلت ليلة القدر
(071)