حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد
الجزء ١ · صفحة ٥٦٧وبين سبيل النجو والبول حاجز
XXX
وقد جمعا عند الدخول بلا حجر
و في الدم اخلاط تكدر صفوه xxx ولو لم تزل ضرت به غاية الضر
فمن خلطه الصفراء وهي كرغوة xxx
فتجد بها منه المرارة في يسر
ومن خلطه السوداء وهي كدودة xxx فيفصلها
فتمتصُّ
فيفصلها منه الطحال بلا عسر منه الكليتان بقية xxx الذي فيه من رق فَيُنحَنُ بالعصر
وبالبلغم التأمت طباعك أربعاً xxx تصرف فيه الجسم بالجبر والكسر
XXX
و عد لها سبحانه بر طوبة ويبس وأصناف البرودة والحر فلو ضعفت إحدى قواك عن الذي xxx أعدت له أعيت وما اسطعت من صبر
و بالدم يُغذى كل عضو بقسطه
XXX
فماى فيه إخلال بظفر ولا شعر
فليس غذا الفخدين في عظم شأنها xxx كمثل غذاء الانف في القسط والقدر
xxx ملائكة الرحمن فيك مدى العمر
وذاك بتوزيع تولّت جميعه وفي القلب فكر كيف صار ممنعا xxx ومحتجباً في الصدر كالملك في القصر
و مهما ترمه بالتماس تحسه
وفي الروح فامسك فهو من امر ربنا XXX
XXX
XXX بروحك من تلك البخارات بالسحر
ودعه لما فيه من المنع والحظر واللمس دانت منه للنهي والامر xxx فيمتهن الاعضاء بالرغم والصغر بتدبير مايأتيه بالطي و النشر xxx كمثل السخا والصبر والبشر والشكر xxx كمثل الريا والبغي والبخل والكبر xxx الإله بلا هذا المداد ولا الحبر فسوف يُجازى منه بالعفو الغفر
وسمعك ولابصار والشم والمذاق وسخرها الرحمن طوعا لحكمه وها هو منها كالامير مصرف xxx و فيه على هذا خصال حميدة وفيه صفات مهلكات ذميمة وقد سطرت فيه العلوم بقدرة فان هو زكى النفس الله خشية
وان هو دساها وأتبعها الهوى وأصبح في بحر الظلام مُد هَمَا xxx
XXX
وصار كمصباح تلألأ ضوءه xxx زجاجته في النور كالكوكب الدري جزي في غدٍ ما قد جناه من الوِزرِ xxx وفي خزي أفعال الملامة ذا خسر xxx يقيناً بلاشك وعرفاً بلا نكر xxx فتفضي إلى سوء العقوبة والخسر
فسبحان من هذا عَجايب صُنعه وإياك تشبيه الإله بخلقه