حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة بين الإباضية والمعتزلة: مشروع رؤية سالم فرج مفلح [دارس عن الإباضية]

حضرموت بين القرنين الرابع والحادي عشر للهجرة العاشر والسابع عشر للميلاد

الجزء ١ · صفحة ٦٣

بل لقد تجاوز الانتشار الأباضي في تلك الفترة تلك البلاد، ليصل إلى أم القرى مكة المشرفة، وتجاوز حدود الانتشار الاجتماعي المحتمل له، ليصل إلى الدائرة العلوية في مكة نفسها، وفي هذا يقول إمامنا أبو إسحاق:

بلى في أم القرى اليوم قائما أعز من الأشراف ماضي العزائم له عنصر صافي النجار ومنصب تعرق في فرعي علي وفاطم وذاك أبو يعلا الأمير وحوله غضارفة من آله كالضراغم فيا حمزة الخيرات يا حمزة العلا إليك سمت أعناق هذي الاقالم

تلك

هي

أوضاع المذهب الأباضي في حضرموت والعالم الإسلامي كما وردت في أقوال إمام أباضية حضرموت في تلك الفترة، فهل كان لمذهب تلك هي عناصر قوته وانتشاره في حضرموت وأغلب بلاد الإسلام، إلا أن يبقي على

قوته تلك في القرون اللاحقة؟

(63)