كتاب الاهتداء
الجزء ١ · صفحة ١٩جاهد
فان انتا بوا فنايي و در واد عويم چين نبايديهم إلى كتاب الله المنزل وسنة نبيه عليه السلام عليت بنا الله ورحمته ومينات وسين كفارات لا تسكنوا ايديكم من بيعة ولا تتضمن امر وال من ولاة المسلمان فإذا اقروا لكم بذلك، وبالعربي واستغفرها اسم فاذاخر جو ايقا أون في سبيل الله غضبا الله ونحترا لدينه ثمن لل ا من الناس فليدعوه إلى مثل الذي دحره إليه من كتاب الله و اجابته و بيانه و اسلامه و ايمانه وإحسانه وتقواه وعبادته ورته من التهم فهو المستجيب للمسيلان المرضى المحسن الملتقى العابد الى إجراء ما لكم وعليه ما عليكم ومن ابا هذا عليك فقاتلوه حتى ين الى امر الله والفئ الى احراسه اما ان يسلم واما ان يعطى الحرية عن يد وهم صاغرون من الذين أوتوا الكتاب وان طريقي سفك دمه و غنم ماله وسبيت ذريته ومن افر لكم بالجزية واعليتمو الذمة فاو فواله بها من اسلام و اعمالك الرضى المومنكم و من قاتلكم من بعد ما يترك فقاتاوه و حاربكم فشار بده و کادوکور شکايد وه و جمع لكم فاجمع واله وخادع كم فادعوه من غيران تعتدوا واغنا لكم فاغتالوه من غيابران عند وا وہ ا گر كه يفا كروه من غيران تعتد واسرا او علانية فان من انتصر بعد ظالمه فاونيك با عابرهم من سبيل واعلموا ان الله معكم يراكر و بري اعمالم و بما التسعون وانقوا انه دار نورانه هاي زرفاء ما هذه امانة ايتمنى زنى عليها ابلغها عباده عذرا من اليهو وحجة محتج بها على خلقه من بلغه هذا الكتاب من الخناق اجمعين تعمل بما فيه بجا و من انتبع مافيه هبي ومن خاصم ما فيه افلح ومن قال بسافيه بند و من تركه ضل حتى بر اجده ويتمان ها فيه فاسمع اذانكم واوعوه قاى بكم فانه نورالابصار وربيع الافيلة وشغالها في الصدور كما بهذا امر اور جرا و معتبرا و عظة وداعيا ومتجا و هو الخير و اله و سردل الذي لا شك فيه كتاباس محمد بن عبد الله للعل ابن الحضرمي في حين بعثه إلى النجران يدعوا الى الله ورسوله ويدعو المافيه من خلال وينها عن ما فيه من حرام وبدل لما فيه من ندا وينهى عن ما فيه من على كتاب اليمن عليه فى الله الملابن التمر في فان اصابت العلابي لعرض
صورة من المخطوطة ص 193
ثل