سفينة النجاة سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

سفينة النجاة

الجزء ١ · صفحة ٣٣

تَذَكَّرُ أَيُّهَا الْمُسْلِمُ - أَنَّهُ يُكْتَبُ لَكَ مِثْلُ ثَوَابِ مَن

اهْتَدَى عَلَى يَدَيْكَ، هَلْ فَهِمْتَ هَذِهِ الْفَائِدَةَ الْعَظِيمَةَ؟ يَعْنِي يُكْتَبُ لَكَ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَلَّمْتَهُ، يُكْتَبُ لَكَ مِثْلُ أَجْرٍ مَنْ أَمَرْتَهُ بِالْمَعْرُوفِ أَوْ نَهَيْتَهُ عَنْ مُنْكَرٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ شَيْءٌ مِنْ ثَوَابِهِمْ، أَلَيْسَتْ هَذِهِ غَنِيمَةً مِنْ غَيْرِ تَعَبِ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا نَحْنُ فُي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَاثَرَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ [سورة يس: 12]. وَقَالَ رَسُولُ اللهِ: مَنْ) دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ)) (1)، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ: ((مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا)) (2) تَأَمَّلِ النُّصُوصَ السَّابِقَةَ هَذِهِ تَعْرِفُ أَنَّ لَكَ مَثْلَ أَجْرِ مَنِ

اهْتَدَى عَلَى يَدَيْكَ.

(1) رَوَاهُ مُسْلِمٌ. (2) رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

PV