سفينة النجاة
الجزء ١ · صفحة ٨١أَخِي الْعَزِيزُ لَسْتَ وَحْدَكَ مَنْ يَنْتَظِرُ هَذَا الْمَصِيرَ الْمَجْهُولَ، بَلْ كُلُّنَا، وَكُلُّنَا عَلَيْهِ أَنْ لَا يَنْسَى رَحِيلَهُ مِنَ الدُّنْيَا فَإِنَّ النَّاسِي لَا يَعْمَلُ، فَاجْعَلْ هَدَاكَ اللَّهُ وَأَطَالَ عُمْرَكَ فِي طَاعَتِهِ الْمَوْتَ لَا يَغِيبُ عَنْ بَالِكَ؛ فَعَلَى قَدْرِ تَذَكَّرِهِ يَسْتَعِدُّ الْإِنْسَانُ.
Vo
٨١ / ٩٣
الأصل المصوَّر ١ م.ب.