سفينة النجاة سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

سفينة النجاة

الجزء ١ · صفحة ٨١

أَخِي الْعَزِيزُ لَسْتَ وَحْدَكَ مَنْ يَنْتَظِرُ هَذَا الْمَصِيرَ الْمَجْهُولَ، بَلْ كُلُّنَا، وَكُلُّنَا عَلَيْهِ أَنْ لَا يَنْسَى رَحِيلَهُ مِنَ الدُّنْيَا فَإِنَّ النَّاسِي لَا يَعْمَلُ، فَاجْعَلْ هَدَاكَ اللَّهُ وَأَطَالَ عُمْرَكَ فِي طَاعَتِهِ الْمَوْتَ لَا يَغِيبُ عَنْ بَالِكَ؛ فَعَلَى قَدْرِ تَذَكَّرِهِ يَسْتَعِدُّ الْإِنْسَانُ.

Vo