ورد مبارك (من كتاب تحفة الأبرار في الثابت من الأذكار) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

ورد مبارك

الجزء ١ · صفحة ١٢

ورد مُبَارَكَ

أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المَوخِرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا

أَنْتَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ. أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ (ثلاث مرات).

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ؛ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مني، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنّي أَنْتَ المَقَدِّمُ وَأَنْتَ المؤخّرُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ

قَدِيرٌ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، المنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، أَسْأَلُكَ الجنَّةَ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ، اللَّهُمَّ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنَ النَّارِ، اللَّهُمَّ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنَ النَّارِ. أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَهِلِينَ) رَبَّنَا وَايْنَا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا

(201

(67)

عَذَابَ النَّارِ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ

لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ)