ورد مبارك
الجزء ١ · صفحة ٤ورد مُبَارَكَ
وِرْد مُبَارَكَ
هذا ورد مبارك من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله الثابتة عنه، ينبغي للمؤمن أن يأتي به في الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء أو التي ورد الأمر بالذكر فيها كيوم عرفة والعشر الأواخر من ليالي رمضان، ولا سيما في الأوتار منها التي هي مظنة ليلة القدر، وبعد العصر من يوم الجمعة ويمكن لأصحاب الهمم العالية أن يأتوا به في الثلث الأخير من الليل أو في أي وقت من الأوقات، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، ويمكن للعبد أن يدعو بما شاء من الأدعية الواردة فيه، ولا يلزم أن يدعو به كله في وقت واحد كما هو غير خاف، والله ولي التوفيق. أَعُوذُ بِاللَّهِ العَظِيمِ وَسُلْطَانِهِ القَدِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ.
A
ربِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ) بسم الله الرحمن الرحيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يوم الدين إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ)
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ