ورد مبارك (من كتاب تحفة الأبرار في الثابت من الأذكار) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

ورد مبارك

الجزء ١ · صفحة ٦

"

ورْدَ مُبَارَكً

لا بَابِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى اثَرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَمَا لِنَبْلُوَهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا عَمَلًا وَإِنَّا لَجَعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا) نَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ ءَايَتِنَا عَجَبًا

إذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا وَايْنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً

وَهَى لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)

حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِلُونَ)

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ

الرَّحِيمُ) هُوَ اللهُ الَّذِى لَا إلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ

(22)

C

السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبَرُ سبْحَنَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ) هُوَ اللهُ الْخَلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ

الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ))

(24)

سورة الإخلاص (ثلاث مرات). سورة الفلق (ثلاث مرات).

سورة الناس (ثلاث مرات).

سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلَا إلَهَ إِلَّا الله، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قَوَّةَ

إِلَّا بِاللهِ.