ورد مبارك (من كتاب تحفة الأبرار في الثابت من الأذكار) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

ورد مبارك

الجزء ١ · صفحة ٩

ورْدُ مُبَارَكَ

7

(1)

(رَبَّنَا) تُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ العام

(128)

(285)

سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (5) رَبَّنَا إِنَّنَا ءَامَنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَأَنصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (1) رَبَّنَا إِنَّكَ

(191

مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخَزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ، رَبَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى لِلْإِيمَنِ أَنْ وَامِنُوا بِرَبِّكُمْ فَامَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ رَبَّنَا وَعَائِنَا مَا وَعَدتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ

الميعاد

(194)

(193)

رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَسِرِينَ

(23)

سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

(رَبَّنَا) أَغْفِرْ لَنَا) وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّحِمِينَ

(101)

أَنتَ وَلِتُنَا فَأَغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَفِرِينَ) وَاكْتُبْ لَنَا فِي

هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ

(1) الكلمات التي وضعت بين قوسين في هذه الآية ونحوها ليست من القرآن، وإنما ذكرتها لاقتضاء المقام ذلك كما لا يخفى