طريق الجنة سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

طريق الجنة

الجزء ١ · صفحة ٢٨

فرج

كثرة الأخلاء من رقة الدين، والمراد الأصدقاء الذين يشغلونك ويضيعون الأوقات.

1 من اشتغل بما لا يحتاج إليه ضيع ما يحتاج إليه.

إن الله يخلص إلى القلوب من بره على حسب ما تخلص له القلوب من ذكره وطاعته، فانظر ماذا خالط قلبك.

عنها.

ما رأيت أحدا عظم الدنيا فقرت عينه فيها أبدا، إنما تقر فيها عين من حقرها وأعرض

على قدر إعزاز المرء لأمر الله تعالى يلبسه الله تعالى من عزّه ويقيم له العز في قلوب

المؤمنين.

1 إنما ابتلي الخلق بالفراق لئلا يكون لأحد سكون مع غير الله تعالى.

1 من المحال أن تحبه ثم لا تذكره، ومن المحال أن تذكره ثم لا تجد حلاوة ذكره تعالى، ومن المحال أن تجد لذة ذكره ثمّ يشغلك بغيره.

رأس مالك قلبك ووقتك فلا تضيع وقتك وطهر قلبك.

لا يقطعك شيء عن شيء إلا إذا كان القاطع أتم وأكمل وأعلى عندك، فإن كان مثله أو دونه فلا يقطعك؛ فالحكم لما غلب على القلب، يعني أن كل ما يشغلك عن دينك فهو

أعظم في قلبك من الله.

عليك بنفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر.

علامة ركون القلب إلى الله تعالى وسكونه إليه أن يكون قويا إذا زالت عنه الدنيا وأدبرت وفقد الرغيف، يعني هذا حال المتوكل على الله تعالى.

الدنيا ما دنا من القلب وشغلك عن دينك، يعني أن الدنيا المذمومة هي كل شيء شغلك

عن دينك.

كن بوّابا على باب قلبك لله تعالى، أدخل فيه أوامر ربك وأخرج منه نواهيه.

من لم يعرف من نفسه النقصان (التقصير) فكل أوقاته نقصان.

27