طريق الجنة سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

طريق الجنة

الجزء ١ · صفحة ٤٥

هرج

ملحق

(من قصيدة: جرّد النفس)

جرد النفس وانهها عن هواها

لا تذرها في غيّها تتلاهى

زكها بالتقوى بالتقوى فما تُفلح النف سُ بحال إلا على تقواها

واستملها عن المراعي الوبيا ت إذا استرسلت إلى مرعاها واتَّخذُ في مراصد الكيد منها حرساً يكسرون صعبَ قُواها

مع العصيان ميل عظيمٌ

فلها لو نَفَتْهُ عن طبعها ما عداها ولها في المتابِ شدّه عجزِ بعدات التسويف نيطت عُراها

ولها في المتابِ مَكْرٌ خفي جَعَلتهُ

إن كيد الشيطان كان ضعيفًا

تَلَمُّسا من حلاها

ودواهي النفوس لا تتضاهى

فَتَيَقَّظ لها وقد أمكن الأم رُ فما الحزمُ تَرَكُها ومُناها فاعتقلها في مَبَرَكِ الزُهدِ بالخو فِ إلى أن تبدو هزالا كُلاها فأثرها لمراعي اليقين تشفي طواها فارفض حنينَها وبُكاها

فإذا انحَلَّت القوى وإذا أرزمتْ وحَنَّتْ لأُلْفِ الطب ع

اليقين فيها

فمروجُ ما رعاها حي فعاش ولامي تُ فلم يَحيَ رَيْثَما يرعاها

زهور معصراتُ التوفيق تسقي رباها

بين روضاتِها وفَاحَ شَذاها

ومتى هَبَّ للقبول قبول فأسر بالدهس لا الحَزونِ بليل آمنًا

من گلالها … وحفاها

ما سرتْ للأوطان نفسُكَ إلا حَمَدَتْ غِبَّ صُبْحِهِ مَسراها

أنت في هذه الرسوم العتيقا

غريبٌ فَخَلَّها وبَلاها

من ديوان الشيخ العلامة ناصر بن سالم بن عديم الرواحي ص 450، وقد قرأها الفاضل مسعود المقبالي قراءة جميلة – جزاه الله خيرا -

44