طريق الجنة
الجزء ١ · صفحة ٤٧لو تَمَنَّتْ خَلاصَها أَدرَكتْهُ وغَدتْ لا تُراعَ وَسَطْ حِماها ما أرادث من جيفَةِ الزُحْرُفِ الحا ئل لو أبصرتْ سَبيلَ هُداها
لها الحقائق لاغَيْ
تتجلى ن ولا غَيْمٌ ساترٌ مَجْلاها باهراتُ الجمالِ يَدعِينَ للوص ل فتأبى النُّفُوسُ أَنْ تَهواها
غرَّها الجهل فاطمأنَّتْ
إليه إِنَّ جهل النفوس أصلُ شَقاها أيها النَّفْسُ عِلمُ مَعْناكِ بحرٌ في عميقات غمره العقلُ تَاها لو شَهِدْتِ المسطور في نُسخة الغيب معناكِ ما حوت معناكِ ما حوت دَفَّتاها وكشفت المستور فيكِ لأيقن ت بأن الوجود فيكِ تَناهى أنتِ في هيكل خبيئة أمرٍ من حكيم لحكمة أمْضَاها تُدركي
فَأَميطي قَذاةَ
عينك من بين
زواياه
فالخفايا عليك في لوحك
إياها
المحفوظ لوما كشفت عنها غطاها
آه يا نفس والبقيةُ مِنْ عُمْرٍ كِ قد أشرفَتْ على مُنتَهاها
آهِ يا نفس أدركيها فلا مَط مَعٌ بعد الفراقِ في لُقياها
وَدّعِيها بالصالحات عسى
توپ ورحمة تغشاها
لَسْتِ في هذه الحياة على شي ء سوى ما تَلْفِينَ في عُقباها فاصدري عن غمار باطلها عط شي فأصدى عطاشها أرواها
ومسيرُ العِطاش أقطعُ للب يد وخيرُ الأظماء ما أخفاها
فاطمئني وأوبي
وأنيبي واخلُصِي من آفاتِها وبلاها شداد وأنتِ من أسراها
آه يا نفس والعلائق والعلائق أعدا
يندبون اللوى وأندب نجدًا
كُلُّ عينٍ تَبكي على ما شجاها
46