خطبة وداع رمضان (الوليد بن سليمان بن يارك النيسابوري الكلوي) الوليد بن سليمان بن يارك النيسابوري الكلوي

خطبة وداع رمضان

الجزء ١ · صفحة ١٨

17

خُطْبَةُ وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُبَارَكَ

بسم انه الحر الرحمة

كثير

الحَمْدُ للهِ المَعْرُوفِ بدليله، الصَّادِقِ في قيله، المشكور على فَضْلِهِ وقليله، الذي تُسَبِّحُه الأصواتُ إذا عَجَّتْ، والسُّحبُ إِذا تَجَتْ،

والمياه إذا سكنت أو ارتجتْ والقلوبُ إذا صبرت على البلايا أو ضَجَّتْ. رافع السماء وبانيها، وساطح الأرض وداحيها، وناصب الأطواد في نواحيها، والعالِم بِمَا يَحْدُثُ في أقاصيها ودانيها، يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ

(12)

وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا) (12).

أحْمَدُه

على

فَضْلِه الشامل، وأشكره على إحسانه الكامل، وأؤمن به

إيمان مُخلص لله عامل، وأعترفُ له بالنعم التي لا تُحصى، ولا تُستعد

فتُسْتَقْصَى.

(12)

(12) سورة سبأ: الآية 2.