خطبة وداع رمضان (الوليد بن سليمان بن يارك النيسابوري الكلوي) الوليد بن سليمان بن يارك النيسابوري الكلوي

خطبة وداع رمضان

الجزء ١ · صفحة ٣١

اللَّهُمَّ إنك قَدْ قُلْتَ وقَوْلُكَ الحق، ووَعْدُكَ الصّدق: ادْعُوني أستجب

لكم (35)، وها أنا دَعَوْنَاك واثِقِينَ منك بالإجابة، طائعِينَ خَاضِعِينَ طامِعِينَ في الإصابة، خاشِعِينَ مُتَضَرِّعِينَ، مُسْتَكِينِين مُتَبَتِّلين، مُتَوَكِّلين حامِدِينَ اللهِ رَبِّ العالمين، قد تَبَرَّأْنَا من الحَوْلِ والقُوَّة، ولا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ يا مُعِين، قد امْتَثَلْنا رَبَّنا بِدُعَائِنَا ما أَمَرْتَنَا، فاستجِبْ لنا كما وَعَدْتَنا، إِنَّكَ خَيْرُ مَأْمُول، وأَكْرَمُ مَسْؤُول، ربَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لنا من لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنكَ أَنْتَ الوَهَّاب • رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمِ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ الله لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ) (36). (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلَّا لَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) (37). رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً. لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (38). قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (3). اللَّهُمَّ قد عَلِمْتَ فاغْفِرْ، وقد سَمِعْتَ فَاسْتَجِبْ،

ومَا أَنْتَ لَهُ أَهْلُ فَافْعَلْ.

(35)

(36)

سورة غافر: الآية 60.

32 سورة آل عمران الآيتان 8 - 9.

(37)

سورة الحشر: الآية 10.

(38)

سورة الممتحنة: الآيتان 4 - 5.

(39) سورة الزمر: الآية 46.