خطبة وداع رمضان (الوليد بن سليمان بن يارك النيسابوري الكلوي) الوليد بن سليمان بن يارك النيسابوري الكلوي

خطبة وداع رمضان

الجزء ١ · صفحة ٣٢

31

إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ

وَسَلَّمُوا تَسْلِيما. اللَّهُمَّ صَلَّ وسَلّمْ وجُدْ وبَارِك، وشَرِّفُ وعَظَّمْ وارْحَمْ وتَكَرَّمْ، على عَبْدِكَ سَيِّدِنا ونبينا وحبيبنا وشَفِيعِنا ووَلِيِّنا ونُورِ أَبصارِنا وقُرَّةِ أَعْيُنِنا، وعُمْدَةِ مَذْهَبِنا وقُطب دِيننا وأَصْلِ مِلَّتِنا ومَوْلانا مُحَمَّدٍ وعلى آلِهِ وصَحْبِهِ وَسَلَّمْ تسليمًا كثيرًا، وعلى جميع الأنبياء والمُرْسَلِينَ ومَلائِكَتِكَ المُقَرَّبِين، وأَهْلِ طَاعَتِكَ مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرين، صَلاةٌ مُسْتَمِرَّةٌ دائِمَةً سَرْمَدِيَّةً، لا انقِضَاءَ لَهَا أَبَدَ الآبدين. ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله العلي العظيم. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون • وَسَلامُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَالْحَمْدُ

للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (40).

سورة الصافات: الآيات 180 - 182.

(40)