خطبة عيد الفطر 1446 ه
الجزء ١ · صفحة ٦نَوَاتَهَا؟ إِنَّ مَا يَحْدُثُ فِي غَزَّةَ بِإِخْوَانِكُمْ مِنْ قَتْلٍ وَتَدْمِيرٍ وَتَجْوِيعٍ إِنَّمَا يَحْدُثُ فِي أَنْفُسِكُمْ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾. قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَالجَسَدِ الْوَاحِدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ].
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ.
عِبَادَ اللَّهِ، إِنَّ الإِسْلَامَ هُوَ دِينُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي أَرَادَهُ وَيُرِيدُهُ وَجَاءَ بِهِ جَمِيعُ أَنْبِيَائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ مِنْ لَدُنِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
إِنَّ هَذَا الدِّينَ هُوَ الدَّاعِي إِلَى كَرَامَةِ الإِنسَانِ وَإِلَى حِفْظِ حُقُوقِهِ، وَإِلَى تَحْرِيمِ سَفْكِ دِمَاءِ الْأَبْرِيَاءِ، وَإِلَى تَحْرِيمِ انْتِهَاكِ الْأَعْرَاضِ.