موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

المقدمة

107

فيما جرى بينه وبين رجل في شأن القدر

انظر: المسألة رقم: (221/ 123) في القضاء والقدر، وكيف بدأت مسألة

القدر عند المسلمين

ب - المراسلات:

* وجواب لأبي عبيدة وحاجب إلى الجلندى بن مسعود: وذكروا لنا أن

ناساً … (1).

(2)

.. لأن الجلندى لله كتب إلى أبي عبيدة، وحاجب، ومن قبلهما من الفقهاء في مسائل سألهم عنها فتيا؛ ما تقولون في رجل وجد على بطن امرأة ولم يعد ذلك؟ فكتبوا: نرى أن الإمام يعزرهما .... * مما يوجد أنه من جواب أبي عبيدة وحاجب إلى الجلندى بن مسعود ـ رحمهما الله ـ وعن رجل من أهل حربك انهزم لما حمل عليه السلاح ألقى بسلاحه وأقرّ بالدخول في العدل؟ فإنه إن كان لم يقتل. فأمسكوا عنه واقبلوا الذي أعطاكم (3)

* وقد حدثني محمد بن خالد أن الجلندى كتب إلى أبي عبيدة، وحاجب يسألهما عن ذلك؛ فكتب إليه: إنا نستحب له أن يتخلص منها ويؤديها إلى أهلها (4).

ومن رسالة نسبت إلى أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة الله إلى أهل المغرب، يرد على أصحاب هذه المقالة يقول فيها: فإن قال قائل: كيف يكون الكافر بمحمد صلى الله عليه وسلم مع الإقرار بالله بارئاً من التوحيد، وإنما أنكر غير الله؛ لأن الله ليس بمحمد، ومحمد ليس هو الله؟ قال قائل له: قد نعلم أن الله ليس بمحمد،

(1) الكندي: المصنف، 60/ 14.

(2) علماء وأئمة عمان السير والجوابات، 284/ 1 - 285.

(3) الكندي: بيان الشرع، 316/ 70.

(4) الكندي: بيان الشرع، 291/ 56.