الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤14
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
والذكاة والأطعمة والأشربة، ثم كتاب الأيمان والنذور والكفارات، ثم كتاب النكاح والفرق الزوجية وما يترتب عنها والنفقة والرضاع، ثم كتاب البيوع والمعاملات، ثم كتاب الأقضية والأحكام والحدود والديات، ثم كتاب الوصايا والمواريث وقسمة الحقوق، ثم كتاب البيعة والجهاد، ثم كتاب الرقيق، ثم كتاب الرقائق والمواعظ والمناهي، والآداب، ثم كتاب الطب، ثم كتاب المغازي والسير.
ه - بناء على الهدف الأول الذي انطلق به هذا العمل ـ وهو وضع مادة خام بين يدي الدارسين - اقتضى النظر أن أعرض المسألة بنصها كما أوردها صاحب الكتاب الواردة فيه، حتى يتأتى فيما بعد استخلاص الحكم بالمقارنة مع النصوص الأخرى. هذا وإن التزام ذكر النص كما ورد يتطلب إضافة كلمات تبيينيّة، وذكر ما أضمر في النص حتى لا يبدو غامضاً؛ فكان لا بد من استعمال
رموز توضيحية، ذكرتها في صدر هذه الموسوعة، تسهيلاً للرجوع إليها. - لا أتدخل بالتعليق على النص إلا إن دعت الحاجة إلى ذلك، كشرح مفردة لغوية، أو تخريج الحديث أو الأثر النبوي الوارد في النص، بذكر من أورده غير صاحب النص، خاصة إذا كان أبو عبيدة الوارد محتملاً لغير
مسلم بن أبي كريمة. أما الآيات القرآنية فقد تعقبتها بذكر رقمها وسورتها.
- وضعت لكل نص عنواناً مناسباً، وحاولت قدر الإمكان أن لا يكون العنوان على صيغة حكم مقرر، ثم جمعت النصوص المتعلقة بمسألة واحدة تحت عنوان واحد ثم حاولت ترتيب مسائل كل باب حسب ترتيب المواضيع الفقهية المعروفة. وقد يكون نص واحد مفيداً لمسألتين أو أكثر فأضطر إلى إعادة ذكره مرة ثانية أو أكثر، وقد تلافيت ـ قدر المستطاع ـ الإحالات التي قد تضيع فرصة أخذ صورة عامة عن النصوص المتعلقة بمسألة واحدة.
ـ في سياقي للنصوص الواردة أذكر ـ في الغالب ـ النص الأقدم، ثم الذي يليه، وهكذا، حسب ترتيب تواريخ وفيات المؤلفين.