الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤١كتاب العلم والقواعد الفقهية والحديثية ومسائل العقيدة
241
والمسألة رقم (163) في استتابة المتولى المقترف لكبيرة. والمسألة رقم (186) في أشراط الساعة. والمسألة رقم (1098) في قول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك .... والمسألة رقم (1187) في الوقاية من الشيطان
ووسوسته.
186 ـ في أشراط الساعة:
(370/ 186) ـ أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتّى يمرّ رجل بقبر الرّجل فيقول: يا ليتني كنت مكانه. ـ: بقبر الرجل فيتمنّى أن يكون مكانه).
قال:
(371/ 186) ـ قال الرّبيع: قال أبو عبيدة: بلغني عن سعيد بن جبير، قال ابن عبّاس: «إنّه كائن قبل الساعة زمان أهله الجهلة، علماؤهم السفهاء، وأمراؤهم المتكبّرون، وقراؤهم المتصنعون، فعند ذلك يضع الشيطان مصائده، إذا تفكروا في الخالق شبهوه بالمخلوقين، يأتون بروايات فيذكرون أنها عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويحدون الله حداً، يصفونه بصفات المخلوقين، فإذا رأيتم تلك الفتنة ولا فتنة أضرّ منها، فاعتصموا منها بالقرآن، فإنّ فيه النور من الظلمة، والبيان من الشبهة، والنجاة من كلّ، هلكة وفيه الهدى من الضلالة» (2).
(372/ 186) ـ[[قال أبو غانم:]] وحدثني الربيع بن حبيب، عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، عن أبي عبيدة ابن الجراح، عن النبي، أنه قال: يكون في آخر الزمان في أمتي خسف ومسخ وقذف، إذا ظهرت المعازف خ العزف، واتخذت المغنيات وشربت الخمور: الخمر] (3).
183
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، کتاب الجنائز، باب في القبور، رقم 489، ص 128. باب الآداب، رقم 721، ص (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب قوله: خلق الله آدم على صورته»، رقم 845، ص (3) الخراساني: المدونة، ص 406. المدونة الكبرى، 254/ 3.
217