الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٣كتاب الصلاة
363
صلاة أحدكم في مسجدي هذا ـ يعني مسجد المدينة ـ خير من الصلاة فيما
سواه من المساجد بألف صلاة إلّا المسجد الحرام)
399 ـ في فضل يوم الجمعة وساعة الإجابة فيه:
(850/ 399) - أبو عبيدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن الآخرون الأوّلون السابقون يوم القيامة، بيد أنّهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم، هذا يومهم الذي اختلفوا: خ فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله إليه والناس فيه لنا تبع اليهود غداً والنّصارى بعد غد (2).
:
(399/ 851) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: خرجت إلى الطور، فلقيت كعب الأحبار، فجلست معه فحدّثني عن التوراة، وحدثته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان فيما حدثته أن: إني قلت له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير
6
يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق الله آدم، وفيه تاب الله عليه، وفيه أهبط من السماء إلى الأرض، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وما من دابة مسيخة ليلة الجمعة حتى تطلع الشمس إشفاقاً من الساعة، إلّا الجنّ والإنس، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا
إلا
وهي
أعطاه إياه».
قال كعب: في كل سنة يوم؟ فقلت: بل في كل جمعة يوم، فقرأ كعب التوراة، فقال: صدق رسول الله. قال جابر: هي آخر ساعة يوم الجمعة، وكذلك بلغني عن عبد الله بن سلام
TV
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في المساجد وفضل مس رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم 254، ص (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في صلاة الجمعة وفضل يومها،
رقم 278، ص 3
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في صلاة الجمعة وفضل يومها،
رقم 279، ص 74.