الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤384
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
وسورتين أفضل وطول القيام أفضل في كلّ نافلة وكلّ حسن، وقليل الصلاة كثير، وقصيرها طويل الثواب عند الله).
(922/ 430) - أبو عبيدة قال: بلغني عن عروة بن الزبير قال: قالت لي أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي. قال: «طوفي بالبيت وراء [خ من وراء] النّاس وأنت راكبة، فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّي إلى جانب [خ جنب] البيت وهو يقرأ: وَالطُّورِ وَكَتَبٍ مَسْطُورٍ (3). (923/ 430) - وانظر: المسألة الآتية:
431 ـ في صلاة النافلة قاعداً:
(924/ 431) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «ما رأيت رسول الله يصلي جالساً: خ: قاعداً] صلاة الليل قط» (3). (925/ 431) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «ما رأيت النبي يصلّي قاعداً في سبحته قط حتى إذا كان قبل وفاته بعام فرأيته يصلّي قاعداً ويقرأ بالسورة ويرتلها حتى تكون أطول من أطول منها).
432 ـ في الاحتباء في صلاة التطوّع:
(926/ 432) ـ وبلغنا أن جابراً، وأبا عبيدة كانا يصلّيان في التطوع وهما
محتبيان (5).
(1) الخراساني: المدونة الكبرى، 340/ 1.
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب في الكعبة والمسجد والصفا والمروة، رقم 414، ص 110.
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في القعود في الصلاة والتحيات، رقم 236، ص 63.
(4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في القعود في الصلاة والتّحيّات،
063
رقم 237، ص (5) الكندي: بيان الشرع، 232/ 15.