موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩

المقدمة

49

علينا أحداثاً فمن آواهم أو جالسهم فهو عندنا الخائن المتهم. قال: فتفرق

الناس، وطردوهم من المجالس، ولم يقربهم أحد (1).

وقال [[أبو سفيان]]: كان حمزة الكوفي يقول بشيء من القدر؛ فهجره أبو عبيدة، وأمر بهجرانه … (2).

وقال أبو سفيان: جاء حمزة الكوفي إلى أبي عبيدة في منزله، … ، فكان آخر ما سمع من أبي عبيدة أن قال: يا حمزة على هذا القول فارقت غيلان (3). … وتقدّم الكلام على حمزة، الكوفي، وعطية، وغيلان، وأنهم أخذوا بقول أهل القدر؛ فبرئ منهم أبو عبيدة وحاجب، والمشايخ، وقد اجتمع شعيب، وابن عبد العزيز مع حمزة، وعطية، فتناظروا، فقال حمزة لشعيب: ومن أدركت؟ وما أنت؟ إنما أنت صبي. فقال عبد الملك الطويل الشعيب: … ). 22 ـ حيان الأعرج:

قال أبو عبيدة: لا. قال أبو نوح هل أدركت حيان الأعرج؟ قال: نعم … هل كنت تعرف حيان الأعرج؟ قال: نعم. قال أبو نوح: فإن حيّان أخبرني عن جابر أنه قال: يتزوجها … (5).

11

ـ قال أبو سفيان: كان أبو عبيدة يتخذ جورباً ـ: خوزياً ـ يصلي فيه، لئلا يصيب فيه الذكر مواضع الوضوء من رجليه، فبلغ ذلك حيان الأعرج، وكان ممن حمل عن جابر علماً، وكان أكبر سنّاً من أبي عبيدة، فقال: لقد أشقانا الله

(1) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 243/ 2 - 243. الشماخي: السير، 90/ 1، 124. (2) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 241/ 2. الشماخي: السير، 90/ 1. (3) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 243/ 2 - 243. الشماخي: السير، 90/ 1. (4) الشماخي: السير، 124/ 1.

(5) ابن جعفر: الجامع، 224/ 6. الكندي: بيان الشرع، 129/ 47. الكندي: المصنف، 188/ 32. الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 239/ 2. الشماخي السير، 94/ 1. الشقصي: منهج

الطالبين، 40/ 15 - 41. الثميني: التاج المنظوم، 111/ 5.

: