الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧المقدمة
OV
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: من أصبح جنباً أصبح مفطراً، ويدرؤون عنه
الكفارة).
36 - عطية (بن؟؟):
ـ وقال أبو سفيان: جاء حمزة الكوفي إلى أبي عبيدة في منزله، … تكلم حاجب؛ فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن حمزة، وعطية، والحارث أحدثوا علينا أحداثاً فمن، آواهم أو جالسهم فهو عندنا الخائن المتهم. قال: فتفرق الناس، وطردوهم من المجالس، ولم يقربهم أحد (2).
وتقدم الكلام على حمزة، الكوفي، وعطية، وغيلان، وأنهم أخذوا بقول أهل القدر؛ فبرئ منهم أبو عبيدة، وحاجب، والمشايخ … (3). علي بن أبي طالب؟؟:
انظر بعض الصحابة أو جملة من الصحابة، أو: ناس من الصحابة). 37 - عمارة بن حيان
قال أبو المؤرّج عن أبي عبيدة قال: قال لي عمارة)، وكان عمارة خادم جابر بن زيد، وقد غاب بخراسان سنين فقال عمارة: قدمت على أبي الشعثاء فأمرني أن أرقى له نخلة في داره لأخترف رطباً … ().
(1) الفراهيدي الجامع الصحيح كتاب الصوم، باب ما يفطر الصائم ووقت الإفطار والسحور،
رقم 315، ص 81.
(2) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 243/ 2 - 243. الشماخي: السير، 90/ 1، 124. (3) الشماخي: السير، 124/ 1. (4) ذكره الشماخي فقال: «ومنهم [[أي: طبقة التابعين]] عمارة بن حيان، وكان فاضلاً خَيْراً، يتيماً في حجر جابر، وهو الذي يصاحبه في أسفاره، وقد تقدم وفده معه إلى يزيد بن [[أبي]] مسلم». الشماخي: السير، 88/ 1
(5) الخراساني: المدونة الكبرى، 133/ 2 العوتبي: الضياء، ج 06، ص 315. الكندي: المصنف، ج 07، ص 155.