موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩

المقدمة

59

قال: فقال المشهود عليه: أصلحك الله، إن اللذين شهدا إنما شهدا عندك على شهادة فلان. قال: ويحك، إني به عارف، ولو جاز في: لي ـ أن أحكم برجل

واحد لحكمت بشهادته).

42 ـ كعب (بن؟؟):

حدث أبو سفيان قال: لما ألح ابن زياد في أخذ الشراة أخذ جماعة منهم، فمنهم العرب والموالي قال فأمر الموالي بضرب أعناق العرب فأبوا، وقالوا: لا نقتل أهل ولايتنا وأهل نعمتنا. قال: وأمر العرب بضرب أعناق الموالي فضربوا أعناقهم، فلما فعلوا ذلك خلي سبيلهم. قال: فلما خرجوا من عنده قالوا: ما صنعنا؟ قتلنا إخواننا وأولياءنا. قال: فأتوا إلى أوليائهم وقالوا: استقيدوا منا. قالوا: تالله لا نفعل، عمدتم إلى أوليائكم فقتلتموهم، وقد دعوا إلى مثل ما دعيتم إليه فأبوا، ستلقونهم غداً عند الله. قال: وكان فيهم قريب، وزحاف، وآخر يسمى كعباً وغيرهم فندموا أشد الندامة. قال: وكان أحدهم إذا تيمم مجلساً من مجالس المسلمين يستأذن فلا يؤذن له، ويخاطب بأقبح الخطاب، فيقف يبكي ما شاء الله، ثم ينصرف. قال: فأما كعب فإنه لم يذكر ذلك الموقف قط إلا صعق قال: فخرج ذات مرة من البصرة إلى مكة مع عبيدة قال: وكان ذات ليلة في مضجعه إذ انتبه فتذكر فصعق، ووقع عن الجمل، فأتاه أبو عبيدة فنزل إليه، وجعل يرفع رأسه ويقول: إني لأرجو أن لا يعذب الله كعباً. فكان هذا ما سمع فيه من أبي عبيدة).

43 ـ مالك بن أنس الأصبحي: وسؤر السباع ولحمها عند أبي عبيدة حلال، وضعف خبر من روى … ، ووافقه على ذلك مالك بن أنس، وكانا في عصر واحد (3).

(1) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 239/ 2. الشماخي: السير، 89/ 1. (2) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 233/ 2 - 234. (3) ابن بركة: الجامع، 400/ 1.