الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣المقدمة
63
عبيدة؛ فأنكرها عليهم، وطردهم من المجالس، وأتوا حاجباً، والربيع فتابوا وأعادهم إلى المجالس، ثم أظهروها في أيام الربيع، وتمادوا عليها (1).
2 - أصحاب عبد الله بن جساس ـ
قال هاشم: إنه حفظ عن الثقة: لما خرجوا هم وأصحاب عبد الله بن جساس يتحاجون إلى مسلم وحاجب، فكان حاجب هو الحاكم بحضرة مسلم حدثني بهذا الثقة عن هاشم وهاشم حدثه يتحاجون كراءها، فإن عطبت ضمنوها؛ فرأى لهم حاجب ذلك بمحضر من مسلم)
ـ بعض بني يسر:
وقال [[أبو سفيان]]: أخبرني بعض بني يسر، قال: قدم إلينا أبو عبيده مرة
حاجاً … (3)
بعض من كان بمكة
انظر: ابن مسروق.
4 ـ الجلندانيون:
ذكر عن الوضاح بن عقبة عن مسبح بن عبد الله: أن عبد الرحمن بن المغيرة أخبرهم ـ وقد كان الأشعث بن حكيم والجلندانيون على حال من الخروج في حال من المسلمين ـ، فأخبرهم عبد الرحمن أن جعفر بن بشير هو وآخر غيره بالعراق، مع أبي عبيدة وحاجب، حتى قدم الجلندانيون فأخبروا أبا عبيدة وحاجباً أن الجلندانيين نزلوا على عبد العزيز الجلنداني،
كان
(1) الشماخي: السير، 110/ 1.
(2) الكندي: بيان الشرع، 98/ 69.
،
(3) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 245/ 2.