الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠70
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
أيوب الله عن أم جعفر امرأة أبي عبيدة الله أنها قالت: صحبت أبا عبيدة في السفر: سفره - غير مرة فلم أره يوتر إلا بركعة).
وعن أبي سفيان محبوب الله قال أخبرني أبو أيوب أن أبا عبيدة الله. حج، ومعه امرأته أم جعفر، فلما كان - رحمهم قالت لأبي عبيدة: إني أخاف أن أحيض … ).
26 - امرأة من أهل عمان
يوم النحر عند الجمرة،
وفي الأثر أن امرأة من أهل عمان سألت أبا عبيدة مسلم، عمن حفر حفرة بمنى، فقطع شجرة صغيرة من أصلها؟ فقال: ليس عليه شي
27 - امرأة من المهلبيات (جدة سعيدة، أو عمتها):
6
وقال: [[أبو سفيان]] خبرني بعض بني يسر قال: قدم إلينا أبو عبيده مرة حاجاً، ومعه امرأة من المهلبيات. قال: وهي جدة سعيدة»، أو عمتها. قال: فلما فرغوا من حجهم قالت: يا أبا عبيدة إني أريد المقام بمكة. قال: لا تقيمي، الخروج أفضل لك. قال ابن مسروق فقلت وأنا أخرج معكم يا أبا عبيدة. قال: فقال: أما أنت فأقم. قال: فقلت: تأمر هذه بالخروج معك وتأمرني بالقيام؟ قال: لأنك أنت قريب من مكة ونحن بعيد منها. قال ومسكنهم إذ ذاك بزرة خ برزة]. قال أبو سفيان: يعني بقوله «أنتم قريب منها» يعني الطواف، وبعيد من شر أهلها، كأنه يكثر المقام بها للتجارة).
(1) ابن جعفر الجامع، 377/ 2. القري: جامع أبي الحواري، 268/ 1. الكندي: بيان الشرع، 21/ 14، 150. الكندي: المصنف، 448/ 5. الثميني: التاج المنظوم، 100/ 2.
(2) الجيطالي: مناسك الحج، 270/ 3.
(3) الجيطالي: مناسك الحج، 153/ 3.
(4) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 245/ 2. الجيطالي: مناسك الحج،
174/ 3