الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٤234
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
كفاه الله مؤنة النّاس، ومن اتقى النّاس ولم يتق الله سلط الله عليه الناس وخذله» (1).
1115 ـ في ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات:
(2170/ 1115) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط» قالها ثلاثاً (2).
1116 ـ في من يظلهم الله في ظله:
(2171/ 1116) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله وعل، ورجل متعلّق قلبه بالمسجد إذا خرج حتى يعود إليه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا وتفرّقا على ذلك، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه بالدموع من خشية الله، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال: إنّي أخاف الله ربّ العالمين، ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت - تنفق - يمينه» (3) (2172/ 1116) ـ ومن طريق أبي هريرة [خ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تبارك وتعالى يوم القيامة: أين المتحابون لأجلي اليوم أظلّهم في ظلّي يوم لا ظل إلا ظلّي
:
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب نسمة المؤمن ومثله، رقم 704، ص
(4)
180
ص 31.
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الطهارة، باب في فضائل الوضوء، رقم 98، (3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الولاية، والإمارة، رقم 48، ص 19. كتاب الصلاة ووجوبها، باب في المساجد وفضل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم 257، ص 68. كتاب الزكاة
والصدقة، باب في الصدقة، رقم 351، ص 89.
(4) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الحب، رقم 68، ص
24