موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي مسلم بن أبي كريمة أبو عبيدة، الملقب بـ "القفاف"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧

237

كتاب الرقائق والمواعظ والمناهي والآداب

(2184/ 1121) - وانظر المسائل الآتية:

1122 ـ في القول الطيب والصمت عند عدم الحاجة للكلام، وما يرضي الله

من الكلام وما يسخطه

: «من

كان

(2185/ 1122) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، ولا يؤذي جاره أبداً). (2186/ 1122) ـ أبو عبيدة قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الرّجل ليتكلّم بالكلمة من رضوان الله ما كان يظنّ أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإنّ الرّجل ليتكلّم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها سخطه إلى يوم القيامة» (2).

1123 ـ في تخيّر المرء ما يقول والوقت المناسب لقوله:

(2187/ 1123) ـ روى أبو سفيان أن أبا عبيدة كان في مجلس يذكر فيه، فذكر النار وما أعد لأهلها، وخوف بها، ثم ذكر الجنة وما أعد فيها لأهلها، ورغب فيها. قال: وكان ذلك أيام عبد الله بن علي، والمختار بن عوف. قال: وكان رجل من المسلمين يقال له: أبو الوزير قاعداً في المجلس، فلما سكت أبو عبيدة، وفرغ من كلامه وثب إليه أبو الوزير فقال: يا أبا عبيدة، لو أردنا الجلوس إلى ما كنت فيه لجلسنا إلى من هو أوصف لما كنت فيه منك من قومنا، ألا ترى أمر أصحابك، وتحض على نصرتهم والعون لهم؟ فنحن إلى ذلك أحوج منا إلى ما كنت فيه، يعني عبد الله بن يحيى، وأبا حمزة المختار. قال: فقال أبو عبيدة: يا أبا الوزير، إنما يتكلم الرجل بقدر، ويسكت إلى أجل (3).

(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الضيافة والجوار وما ملكت اليمين واليتيم، رقم 683،

ص 176.

ص

184

(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب الآداب، رقم 724، (3) الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 259/ 2 - 260. الوسياني:

سير

، 351/ 1. الشماخي: السير،

117/ 1

٧٩٧ / ١٬١١٩