الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٢82
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
وتقدم الكلام على حمزة، الكوفي، وعطية، وغيلان، وأنهم أخذوا بقول أهل القدر فبرئ منهم أبو عبيدة، وحاجب، والمشايخ. وقد اجتمع شعيب، وابن عبد العزيز مع حمزة، وعطية، فتناظروا، فقال حمزة لشعيب: ومن أدركت؟ وما أنت؟ إنما أنت فقال عبد الملك الطويل الشعيب لك
صبي.
عندي شهادة. قال هاتها. قال: عدلت حمزة عند سوار، في شهادة؛ فعاتبني أبو عبيدة فقال: أتعدّل من هجره المسلمون).
56 ـ عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم؟؟
- انظر: النصوص المستفاد منها معاصرة الإمام عبد الوهاب للإمام أبي عبيدة، وما ذكرنا فيها من إشكال في العنصر المتقدم: فترة حياته. 57 ـ عبيدة بنت أبي عبيدة:
وحدثتني جهانة بنت عبيدة عن أمها عبيدة بنت أبي عبيدة أنها كانت ذلك في ولادة بنيها الذكور خمسين يوماً. وفي ولادة بناتها ثلاثة أشهر فقالت عبيدة: سألت والدي أبا عبيدة فقال: ذلك جائز، فاقعدي ثلاثة
تقعد في
أشهر "
(3)
وحدثتني جهانة عن أمها عبيدة بنت أبي عبيدة: أنها نذرت وقالت: إن قدم ابني محمد لأعتكفن في كل جمعة في المسجد الجامع، فلم تقدر على ذلك، فقالت لأبيها أبي عبيدة: إني نذرت بكذا وكذا في المسجد الجامع؛
الدرجيني: طبقات المشايخ بالمغرب، 239/ 2. الشماخي: السـ 116/ 1. الشقصي: منهج الطالبين، 40/ 15 - 41. الثميني: التاج المنظوم، 111/ 5. (1) لعله سوار بن عبد الله بن قدامة العنبري، القاضي من أهل البصرة، ولاه أبو جعفر المنصور القضاء سنة 138 هـ، وبقي على القضاء إلى أن توفي سنة 156 هـ، وهو يومئذ أمير البصرة
وقاضيها. انظر؛ ابن حبان الثقات، رقم 8395 423/ 6.
(2) الشماخي: السير، 124/ 1.
(3) الكندي: بيان الشرع، 373/ 54.