الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٨268
موسوعة الآثار الفقهية للإمام أبي عبيدة التميمي
رجل يمشي في الطريق فاشتدّ [خ إذ اشتد عليه العطش فوجد بئراً فنزل فيها فشرب وخرج فإذا بكلب يلهث ويأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغني، فنزل البئر فملأ خفّه بالماء فأمسكه بفيه فطلع فسقى الكلب، فشكر الله ذلك وغفر له». فقالوا: يا رسول الله: إنّ لنا في البهائم لأجراً؟ فقال: «في كلّ كبد: [خ ذي كبد رطبة أجر) (1).
1182 ـ في فضل إماطة الأذى عن الطريق، وفي حقوق الطريق وآدابها: (2301/ 1182) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن رسول الله قال: «من
ذنبه» (2).
شوك فأخرجه شكر الله له، وغفر له ذنبه).
(2302/ 1182) - وانظر: المسألة السابقة.
-*
* في آداب المساجد وحقوقها:
عارضه
انظر: المسألة رقم (394) في عمارة المساجد وما ينبغي أن تصان منه وما ينهى عنه فيها وكيفية تطهيرها مما يمكن أن يلحقها.
1183 ـ في السفر وفوائده:
(2303/ 1183) ـ أبو عبيدة قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلوا تنجحوا، وزكّوا تفلحوا، وصوموا تصحوا، وسافروا تغنموا» (3).
(2304/ 1183) ـ أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السفر قطعة من العذاب؛ يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجه فليعجّل إلى آخ: فليعجل الرجوع إلى خ: فليعجل الكرة إلى] أهله». قال الربيع النهمة الحاجة).
:
(1) الفراهيدي الجامع الصحيح، باب الآداب، رقم 728، ص: (2) الفراهيدي الجامع الصحيح، باب الآداب، رقم 731، ص
184
185
(3) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في فضل الصلاة وخشوعها،
رقم 291،
ص
77
(4) الفراهيدي الجامع الصحيح، باب الآداب، رقم 732، ص 185.