الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٩279
كتاب المغازي والسير
فأقام بمكة عشراً، وبالمدينة عشراً، وتوفاه الله وهو ابن ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء،. . .
قال الربيع: القصير المتطامن أقصر ما يكون، والأمهق الشديد
البياض (1).
عمر
الله
بن
1199 ـ في لبسه النعال السبتية وصبغه بالصفرة (2336/ 1199) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: «جاء رجل إلى عبد فقال: يا أبا عبد الرحمن، لقد رأيتك تصنع أربعاً لم أر أحداً يصنعها من أصحابك، قال: وما هنّ؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلّا اليماني، ورأيتك تلبس النعال الشبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل النّاس إذا رأوا الهلال ولم تهلّ إلا يوم التروية، قال له ابن عمر: أما الأركان فإني لم أرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلّا اليماني، وأما النعال السبتية فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها، وأمّا الصفرة فإنّي رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها، وأمّا الإهلال فإنّي لم أرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تبعث به راحلته».
قال الربيع النعال الشبتية: التي لا شعر لها).
:
1200 ـ في أخلاقه:
(2337/ 1200) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: كان ناس من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثمّ سألوه فأعطاهم ثلاثاً، حتى نفد ما عنده، ثمّ قال: «ما يكون [خ: كان] عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفّه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم 740، ص 188. البرادي: الجواهر المنتقاة، ص 21.
(2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الحج، باب في الإهلال بالحج والتلبية، رقم 401، 102. باب في الكعبة والمسجد والصفا والمروة، رقم
ص
ص
107