الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٥كتاب المغازي والسير
295
المدينة كحبّنا مكة، وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها واجعلها في الجحفة».
:
قال الربيع الجليل: نبت والعقيرة الصوت. وشامة وطفيل: جبلان مشرفان على مجنّة. ومجنّة: سوق بأسفل مكّة على بريد منها).
(2382/ 1222) ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: «بايع أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فقال: يا رسول الله أقلني بيعتي، فأبى له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمّ جاءه ثانية وثالثة، فأبى له، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّما المدينة كالكير تنفي خبثها خ: خبيثها وتمسك طيبها (2)
1223 ـ في مسجد رسول الله ومن قام بتوسعته:
(2383/ 1223) - وعن أبي عبيدة (3) قال: وكان بين قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدار
:
القبلة قدر ممرّ، الشاة، ثم قدم عمر الله جدار القبلة إلى حد [خ جدار] المقصورة، ثم قدمه عثمان إلى موضعه اليوم، فنقل المنبر من موضعه، والله
أعلم»).
1224 ـ في احتراق الكعبة عام 64 هـ: (2384/ 1224) - أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال لمّا احترق بيت الله الحرام
167
(1) الفراهيدي: الجامع الصحيح، باب في الحمّى والوعك، رقم 645، ص (2) الفراهيدي: الجامع الصحيح، كتاب الجهاد، باب في البيعة، رقم 447، ص 117. باب في الحمى والوعك، رقم 646، ص 168. (3) لم أجد ما ينفي كونه أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة والأثر المذكور أورده مالك ـ من غير طريق أبي عبيدة - في الموطأ فقال: «وكان بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدار القبلة قدر ممرّ الشاة، ثم قدّم عمر جدار القبلة إلى حدّ المقصورة، ثم قدّمه عثمان إلى حيث هو اليوم، وبقي المنبر في موضعه». الموطأ، باب في فضائل المدينة، رقم 17، 256/ 1. (4) الجيطالي: مناسك الحج، 82/ 2.