مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية محمد بن صالح ناصر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠١

الغرض لمن اطلع على فنها.

وغير هذا كثير من المطولات الشعرية التي شملت جميع صنوف العلم ومن هذا الميدان الفسيح والجمع الكبير للثروة الضخمة التي تركها علماء الإباضية أرى أن بيان المزيد عنها يحتاج إلى زيارة الوكالة بوزارة التراث والسلام عليكم ورحمة الله

د: ابراهيم عبد العزيز بدوى

مدرس

الفقه المقارن بجامعة الأزهر.

كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين

11.1

بالقاهرة