الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٠الكلام والبسط فيه، بل الكثرة منهم كانت لهم القدرة الفائقة على صياغة ما كتب بطريق الشعر على أحد بحوره، وكانوا في شعرهم لا يقتصرون على الجمل الاجمالية كالمتون بل كانوا ينشدون المسألة انشادا مطولا بحيث تصلح أن تكون مصدرا يعتمد عليه في استخراج المسألة بأدلتها
فمثلا علم المواريث أجد فيه أرجوزة قيمة أسماها مؤلفها (37) (كلمة صدق في تأييد الحق) وقد اقتبسها من موضوع المواريث في كتاب النيل وشفاء العليل، وهي تقع فيما يزيد على ثلاثمائة وخمسة وأربعين بيتا وكذلك أرجوزة مطولة في الاجتهاد وشروطه وهي تقع فيما يزيد على أربعة وسبعين بيتا، وسماها مؤلفها (غاية الارشاد إلى شروط الاجتهاد (38) وهذه الأرجوزة كغيرها غنية في منهجها العلمي الذي يؤدي
(37) كلمة صدق في تأييد الحق للعالم عبد الله بن غابش النوقلي المتوفى سنة ألف وثلاثمائة وتسع وثلاثين هجرية، وهذه الأرجوزة مطبوعة عام 1981 م، وتقع في 46 صفحة من القطع الصغيرة. (38) أرجوزة غاية الارشاد إلى شروط الأجتهاد، تقع بآخر كتيب المنتخب من السنة لمؤلفها سفيان بن محمد بن عبد الله الراشدي رحمه الله، والتي تقع على غرار الأربعين النووية الشهيرة وتزيد على الثمانين حديثا منتخبة كلها من كتب الصحاح، وقام بطبعها ولده يحيى بن سفيان مدير معهد الدراسات الاسلامية بسلطنة عمان سنة
1396 هـ.
ملحوظة: (1) ننشر هنا بعض ما أوضحه الباحث عن وصية الأقربين لطول البحث (2) مؤلف شرح النبيل هو محمد بن يوسف أطفيش قطب الأئمة وليس
إبراهيم أطفيش نزيل مصر) كما توهم الباحث.
1111